مع تقدم علوم التكنولوجيا تطورت أساليب النصب والاحتيال، وعمليات التزوير بمختلف أنواعها، وفي هذا السياق قبضت إحدى الجهات الأمنية وفرع الأمن الجنائي بحماة، على شبكة محترفة ومختصة بتزوير الشهادات الجامعية الرسمية، وبيعها إلى أميين وأنصاف متعلمين وحالمين بشهادة جامعية، في سورية والأردن والسعودية والإمارات، منذ عام 2002 وحتى تاريخ القبض على أفرادها.
فعلى سبيل المثال لا الحصر حصل المدعو (م.ح) - يعمل دهاناً - على إجازة جامعية مزورة باسمه وباختصاص تجارة واقتصاد!!






